Translate

2019/11/11

سنذاب Ruta graveolens

سنذاب Ruta graveolens
سنذاب Ruta graveolens
التسمية:

سنذاب

Rue (F)

Ruta Graveolens (L)

Commun Rue (E)

Rutacées (Fa)

هو السذاب المخرنى، الفيجن، الفيجل، الفيجن النتن. 

وبالأمازيغية: أورمى، إيسن، زنت.

سنذاب Ruta graveolens
سنذاب Ruta graveolens
وصفه:

عشبة السذاب
Ruta Graveolens

عشبة معمرة من فصيلة السذابيات منها البرية أو الجبلية ومنها البستانية، كريهة الرائحة، لاذعة، حريفة؛ تعلو من 30 إلى 80 سم؛ مستقيمة الساق، ليفية متصلبة، بسيطة أو فرعاء في جزئها الأعلى، مرطاء؛ أوراقها منقطة بغدد، متعاقبة، مركبة، سبطية، نصلها عميق التفريص لونها إلى الخضرة المائل إلى الزرقة. 

أزهارها صفراء اللون خنثوية، خماسية السبلات، المقعرةالشكل، المتجمعة الصفحة، المسننة الحافة، خماسية البتلات، تتراوح أسديتها بين 8 و 10، متراصة على قرص سميك، محيطة بالبويض الخارج منه قلم يعلوه ميسم بسيط؛ إزهرارها هامي الإرتكاز عثكولي التجميع، يخرج في فصل القيض ويخلف بزرا مر الطعم في اقمام. 

وصمغ السذاب شديد الحدة حتى قيل أن من شمه أصيب بالرعاف؛ وتهتم النساء خاصة بزراعته قرب الدور، لإعتقادهم في طرد الجنون.

سنذاب Ruta graveolens
سنذاب Ruta graveolens
الأجزاء الفعالة:

النبتة كلها تقطف في فصل الإزهرار وهو فصل الخريف.  

العناصر الفعالة:

هيتيروسيد Hétéroside
(1 - 2 %)

روتين Rutine
C27 H30 O16 20H2

وزيت عطري

المنافع:

عشبة السذاب
Ruta Graveolens

من خواص السذاب أنه مدرار للبول والطمث، معرق، طارد للدود، منق للعروق، مقرح مقطع للرائحة الكريهة مزيل لصدأ المعادن؛ وينفتع من الصرع وأنواع الجنون كيفما إستعمل. 

وشرب 3 غرامات منه كل يوم يبرىء من الفالج واللقوة و الرعشة والتشبح؛ ويحلل المغص والقولنج والرياح الغليظة؛ ويشفي أمراض الرحم كلها إذا سحق وعجن بالعسل ولطخ على الفرج حتى المقعدة. 

وإذا طبخ في الزيت فتح الصمم واذهب الدوى والطنين قطورا، ومع العسل و ماء الرازيانج يحد البصر ويقلع البياض ويمنع الماء كحلا، لكن الادمان عليه يضعف البصر؛ 

ويقاوم السموم شربا وطلاء وأكلا حتى أن فرشه وحمله يطرد الهوام المسمومة؛ ويسقط الأجنة فرزجة؛ وإذا شرب بزره مقدار 50غ بشراب (أي سيرو) كان نافعا للأدوية القتالة.

وإذا أكل السذاب أو شرب جفف المنى وقطعه وأسقط شهوة الباء؛ وإذا طبخ مع الشبث (fenouil) اليابس وشرب سكن المغص وإذا طبخ بالزيت وإحتقن به كان صالحا لنفخ القولون والرحم والمعي المستقيم. 

وقد يعجن بالعسل ويتضمد به لوجع المفاصل، ويضمد به مع التين للحبن الحمى (أي مرض البروستات)؛ وإذا تضمد به مع السويق سكن أوجاع العين، وإذا مزج بالخل ودهن الورد نفع من الصداع؛ وإذا تضمد به مع ورق الغار نفع أورام الإنثيين، وإذا إستعمل مع الخل وصدأ الرصاص ودهن الورد وتلطخ بها نفعت من النملة (Eczema) وقروح الرأس الرطبة؛ وطلاء مناخر الصبيان بماء ورقه يذهب عنهم الصرع المعروف بأم الصبيان؛ والإكثار من أكله يبلد الفكر وهو شأن سائر العقاقير التي لها رائحة كريهة؛ وعصارته المخلوطة بالشمع يزيل داء الثعلب طلاء على الرأس. 

أما زيته العطري فيستعمل لإنزال الضغط الدموي، وإيقاف إنفصال الشعيرات الدموية المسبب للنزيف، والشربة من هذا الزيت العطري لا تتعدى 0.02 غرام، ثلاث مرات في اليوم. 

ودهن السذاب له منافع كثيرة وقد جربناه فأعطى نتائج في غاية النفع في وجع الظهر والورك والمثانة والكلى والساقين طلاءا وأوجاع الأذن قطورا، وصنعته كالآتي: 100 غرام من السذاب الطري المزهر توضع في وعاء زجاج (بلارة) ويصب عليه 500 غرام من زيت الزيتون ثم يترك للشمس شهرا كاملا مع خلطه من يوم لآخر، ثم يصفى ليحتفظ بالزيت وترمى الثفالة؛ ثم يرفع ويستعمل. 

ومنهم من يصنع دهن السذاب كالآتي: يؤخذ جزء من السذاب الطري ليطبخ في ستة أجزاء من الماء حتى يبقى الربع فيضاف له مثله زيت زيتون أو لوز أو سمسم. 

وبما أن السذاب من النباتات السامة المنفطة يجب أخذه بحذر خاصة داخليا بحيث لا تتعدى الشربة الواحدة من نقيعه: 2 غرام من الأوراق لكل كأس من الماء المغلى مرتين في اليوم لمدة 5 إلى 10 أيام، أما للإستعمالات الخارجية فيطبخ من 30 إلى 40 غرام في لتر من الماء.



المصدر: النباتات الطبية في الجزائر للمنسق الأستاذ دكتور حليمي عبد القادر رحمه الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق