Translate

2021/08/20

بوصير Verbascum thapsus

بوصير Verbascum thapsus
بوصير Verbascum thapsus
التسمية:

بوصير

Molène, Bouillon blanc (F)

Verbascum thapsus (L)

Mullein, Cow’s lungwort (E)

Scrofulariacées (Fa)

هو البوصير الأبيض، مكنسة الأندر؛ ويسمى عندنا مصلح الأنظار، ابوصيرا، أذن الحمار، ثلـج الأنطار.

وبالأمازيغية: تيسراو، توفلت.

ويذكر إبن البيطار أن بوصير هو الحوران ويسمى بالأندلس الشكة، وبالبربرية اقمعن. 

وذكره إبن سينا بإسم بوصير.

وعند الأنطاكي بوصيرا يعني آذان الدب ويسمى مسكر الحوت لأن قشره يعجن بالدقيق ويرمى في الماء فيطفو السمك دائخا، وهو أنواع منه ما ورقه كالكرنب وهو الأنثى سبط، هش، أبيض الزهر، ومنه ذهبي طويل القضبان، ومنه أسود صلب دقيق وهو ذكره، ومنه ما ورقه كالكمثري.

بوصير Verbascum thapsus
بوصير Verbascum thapsus
وصفه:

عشبة برية حولية و محولة من البصيريات وفصيلة الخنازيريات؛ تسكن هوامش الطرق، والغابات، والأحراج، وأراضي البور بصفة عامـة.

عروقها وتدية بيضاء؛ ساقها ليفية زباء منتصبة تعلو من المتر إلى المتر ونصف. 

أوراقها زغـبية متعاقبة حاضنة أو معنقة بيضوية النصل. إزهرارها عنقودي التجميع، تاجي الإرتكاز.

أزهارها صفراء اللون، خماسية السبلات والبتلات والأسديات، سريعة الزوال؛ ثمارها علبية أهليلجية الشكل تحوي بزورا حرشاء.





بوصير Verbascum thapsus
بوصير Verbascum thapsus
الأجزاء المستعملة:

الزهور (البتلات) التي تجمع في فصل الصيف وتجفف في الشمس وتحفظ بعيدا عن الضوء والرطوبة، وكذلك الأوراق والبزور.

العناصر الفعالة:

حمض التابسيك، لعاب، سكر، صمغ.

المنافع:

مضاد للتشنج والبواسير، ملين، منق للصدر، مسكن للصداع والربو. وقيل أن أوراقه يسكن آلام الربو تدخينا وأوجاع الرأس ضمادة، كما أنها نافعة لإزالة البواسير مرهما؛ وأن بزور البوصير المطبوخة مفيدة للأمراض الجلدية.

وقال الأنطاكي أن بوصيرا يحلل الأورام الصلبة ويحبس النزلات والدم والإسهال وورق الأنثى منه يحفظ التين من الفساد، والذكر يجمع الصراصير؛ وإذا إلتقط زغبه وحشى به الجرح قطع الدم.

وأصوله تسقط الديدان والبجور به يسقط الجنين الميت والمشيمة، والتغرغر به يحفظ الأسنان، وإذا شمته المرأة أو احتملته حملت سريعا وكذلك الحيوانات، ويسهـل الولادة إذا اغتسل به البطن، وهو يضر الكـلا.

وذكر إبن البيطار عن ديسقوريدوس أن عروق بوصير الأصفر الزهر يصبغ الشعر وحيثما وضع جمع الصراصير؛ وقد يطبخ ورقه بالماء ويضمد به الأورام العارضة في العين، وقد يتضمد به مع العسل والشراب للقروح، ومع الخل للجراحات فيبرئها.

وعن إبن سينا أن زهر بوصير يحمر الشعر وطبيخ ورقه ينفع من الأورام.



المصدر: النباتات الطبية في الجزائر للمنسق الأستاذ دكتور حليمي عبد القادر رحمه الله

قضاب Vinca minor

قضاب Vinca minor
قضاب Vinca minor
التسمية:

قضاب
 
Pervenche (F)

Vinca minor (L)

Small Periwinkle (E)

Apocynacées (Fa) 

هو القضاب الصغير، القضاب المصري.

وعند إبن البيطار: القضاب المصري إسم لنوع كبير من عصى الراعي بارض مصر وهو من الجنبة، قضبانها طوال وتحمر إذا جفت، وهو أكثر حطب الافران المصرية، والصحيح أن ليس هذا هو المقصود من القضاب الصغير. 

ولم يرد إسم القضاب عند إبن سينا ولا عند الأنطاكي ولا فيما أطلعنا عليه من كتب العشابين القدماء.

مما يظهر أن النبتة حديثة الإستعمال؛ وقد أخطأ من سماها عصا الراعي لأن عصا الراعي هي البوليقونيم افيكولار Polygonum aviculare

قضاب Vinca minor
قضاب Vinca minor
وصفه:

عشبة برية، معمرة من فصيلة الدفليات تسكن الأماكن الرطبة الظليلة في الغابات والزروب. 

ذات سيقان طويلة زاحفة، وأغصان مطاوعة مزهرة يبلغ طولها حتى 20 سم، كانت تكلل بها رؤوس البنات عند الزفاف. 

أوراقها بيضوية الشكل، ملساء، لامعة، أبيدية، عروة، متقابلة، صلبة، قصيرة العنق. 

أزهارها زرقاء مائلة إلى البنفسجي تظهر في شهر فبراير وتستمر حتى شهر مايو، أنبوبية الكاس وقد تزهر مرتين في أواخر الشتاء وفي فصل الخريف.

 وهي أزهار فردية، معنقة تخرج من إبط الورقة، خماسية السبلات المذببة، خماسية البتلات المنشرحة، مقضومة الطرف، خماسية الأسديات، وحيدة القلم، وحيدة الميسم المفلطح، قليلة الاثمار، بزورها عارية. 

وهناك نوع يسمى بالقضاب الكبير وهي عشبة سامة من الواجب التمييز بينها وبين القضاب الصغير.

قضاب Vinca minor
قضاب Vinca minor
الأجزاء المستعملة:

الأوراق المغسولة.

العناصر الفعالة:

أملاح معدنية، أحماض عضوية، فيطامين، بيكتين، عفص، فلافونيد، ألكالويد معروف بالفانكانين، ملح الكالسيوم والسوديوم والبوطاسيوم والمغنزيوم، حمض الفورميك.

المنافع:

يتميز القضاب بأنه مضاد لمرض السكر، قابض، مهبط للضغط الدموي، مقوي، خاتم، مرخ للشرايين والأوردة ومنظم لها خاصة الدماغية، لهذا كانت أوراقه نافعة لفقر الدم، وفتح الشهية، ومرض السكر والنزيف الأبيض لدى النساء، وإلتهاب المعي، وإرتفاع الضغط الدموي.

كما يعالج به الجروح، وإختناق الحليب، والكدم، والذبحة؛ والفانكانين نافع جدا للتصلب الدماغي خاصة إختلاط الذاكرة والدوخة والدوار. 

ينهى عن تناوله ذوي الأورام الدماغية؛ وطريقة إستعماله تكون بتغلية 60غ من الأوراق في لتر من الماء لمدة دقيقتين ثم إنزالها وتصفيتها، والشرب من هذا الماء يكون لكأسين إلى ثلاثـة في اليوم فيما بين الوجبات.



المصدر: النباتات الطبية في الجزائر للمنسق الأستاذ دكتور حليمي عبد القادر رحمه الله

2020/04/22

قراص Urtica Dioica

قراص Urtica Dioica
قراص Urtica Dioica
التسمية:

قراص

Ortie(F)

Urtica dioica(L)

Stinging nettle(E)

Urticacées (Fa)

هو القراص الكبير، ويسمى عندنا الحرايق، بنت النار، أبو خساس، بوزقدوف. 

وبالأمازيغية: تيمزريط، تيزمى، تيكزينين، أزكدو، تازلالة، أحرايق، إيحريقت.

وعند الغساني الأنجر هو الحريق أو القريص، وهو نوعان: أحرش وأملس وكلاهما مستعمل لدى الأطباء، وكذلك بزرهما، فالأحرش لذاع للجسوم أكثر من الأملس.

وحسب العشابين عندنا في الجزائر فإن الحرايق اللذاع هو الذكر والآخر أنثى.

ويميز إبن البيطار بين القريص والأنجرة فالقريص هو الحرايق والأنجرة بزره، وعند إبن البيطار القريص هو الأنجرة أو الحريق أيضا وهو معروف، وذكر عن غيره أن الحريق له ورق خشن، وزهر أصفر، وشوك دقيق ينبو عنه البصر فإن ماسه عضـو من البدن أحرقه وآلمه وحمره، وهو نوعان: كبير وصغير فالكبير كثير الورق، أصفر اللون، له بزر كالعدس، وهو المستعمل في صناعة الطب.

إبن سينا أطلق على الحريق إسم أنجرة.

قراص Urtica Dioica
قراص Urtica Dioica

وصفه:

نبتة القراص
Urtica Dioica

نبتة عشبية برية مستأنفة كل سنة من فصيلة القراصيات، مسكنها الخراب والأراضي البور والمزابل وقرب السياجات.

ساقها زباء، فرعاء تعلو حوالي 30 سم.

أوراقها متقابلة، أذينية بيضوية النصل، مسننة الحافة، مزغبة، معنقة، مستطيلة الزام الأخير.

أزهارها ثنائية المسكن، صغيرة، خضراء اللون، تظهر في شكل عناقيد دقيقة وفرعاء، رباعية السبلات والأسديات وحيدة البويص والميسم، تخلف بزرا مفلطحة كالعدسة، لامعة، خضراء اللون أو مائلة إلى السمرة، طعمها قابض والمادة المحرقة في الحرائق هي غبرة مركزة في تجاويف الزغب عند أعناق الورق.

عصير الحميض يسكن إلتهاب الحريق.


قراص Urtica Dioica
قراص Urtica Dioica
الأجزاء المستعملة:

الأوراق، البزور، العروق.

العناصر الفعالة:

اسيتيلكولين، هيستامين، أحماض فوميك، كاروتين، كبريت، حديد، منغانيز، سيليس، بوطاسيوم، كالسيوم، فيتامين C، كلوروفيل، غني جدا في البروتايين أكثر من السوجا.

المنافع:

نبتة القراص
Urtica Dioica

القراص عظيم المنافع، مضاد لفقر الدم والديابيطيس، قابض، منظف، مدر للبول والحليب، موقف لنزيف الدم لهذا كان نافعا لفقر الدم، والقلاع، والشعر، و قرحة المعدة، والمصارين، ومرض السكر، والإسهال، والبول في الفراش والرعاف والنزيف، والأمراض الجلدية، والبزوريازيس، وداء المفاصل وعرق النسا.

وقد يستهلك نيئا أو مطبوخا، وذلك بعد 12 ساعة من إقتلاعة؛ وقد يؤخذ نقيعا: 50 غرام من الأوراق والعروق تسلق في لتر من الماء دقيقتين أو ثلاثة ليشرب منه قدر الإمكان ضد الإسهال وداء المفاصل، أو يؤخذ 100 غرام من عصارته الحديثة 3 مرات في اليوم ضد النزيف، وتدرن الشرايين والأوردة.

ولمعالجة داء الفؤاد (فم المعدة) والجهاز التنفسي تؤخذ النبتة كلها وتسلق مع لسان الحمل والعرعار والزعتر، ليشرب من هذا الماء جرعة أو جرعتين عدة مرات في اليوم.

أما لإيقاف البول في الفراش بالليل فيؤخذ 15 غرام من بزر الحريق ويدق مع 60 غرام من دقيق الشيلم Seigle ويصنع منها ستة خبيزات بالماء والعسل وتطهى في الفرن، وتؤكل خبيزة كل يوم لمدة 20 يوم.

ولتعزيز شعر الرأس وإيقاف سقوطه يخمر 50 غرام من الحريق ومثله إكليل الجبل في لتر من ماء الحياة ثم يدلك به جلدة الرأس، أو يدلك بماء طبخ فيه الحريق وعروق الأرقطيون (Bardane) والزعتر فإنه يوقف سقوط الشعر.

ولإيقاف الرعاف يدق الحريق ويوضع في قطنة تلسق بالأنف ولإزالة القلاع وقروح الفم وإلتهاب الحنجرة تطبخ قبضة من الحريق في نصف لتر من الماء 30 دقيقة ويغرغر بهذا الماء.

وللشلل وداء المفاصل يحك بقبضة من أوراقه على المواضع الفاقدة للإحساس، فيعاد إحساسها.

إبن سينا: الأنجرة (الحـريق) يلذع ما يلاقيه حتى الأمعاء وهو جذاب، مقرح، محلل، محرق، مسخن ضمادة مع الخل، يفجر الدبيلات وينفع من الصلابات وينفع بزره من السرطـان ضمـادا، وكذلك رمـاده مع الملح ينفـع القروح وإلتواء العصب؛ وإذا سقى بماء الشعير نقى الصدر، وبزره أقوى يزيل الربو ويهيج الباه لاسيما بزره مع الطلاء (قيل أن الطلاء هو رب العنب وقيل القطران) ويفتح فم الرحم وكذلك إن شرب طبيخه بالمر؛ ورقه الطري يدعم الرحم الناتئة ضمادا.

إبن البيطار: ثمار هذا النبات وورقه هما اللذان يستعملان فيما يحتاج إليه من المداواة، وفيهما قوة نافخة بسببها صارا يهيجان شهوة الجماع وخاصة متى شرب بزر الأنجرة مع عقيد العنب، وهو يطلق البطن إطلاقا معتدلا، وقد يعمل مع القطران به على الطحال، وإذا دق الورق وصير في المنخرين قطع الرعاف؛ وإذا أخلط مدقوقا مع المر واحتمل أدر الطمث، وإذا أخذ الورق وهو طري ووضع على الرحم الناتئة ردها إلى الداخل؛ وإذا دق وخلط بالعسل ولعق نفع من عسر النفس والشوسة والورم في الرئة؛ وقد يقع في إخلاط المراهم التي تأكل، ويشرب مع السكنجبين للطحال ووجع الكليتين. 

وإذا دق بزر الأنجرة وخلط بالعسل وطلى به الذكر زاد في غلظه زيادة كثيرة، وينفع من وجع الجنبين. وقيل أيضا أن بزر الأنجرة يفتت حصاة المثانة. وإذا طبخ مع عرق السوس نفع من وجع المثانة وحرقتها. وإذا كانت من إخلاط صيدية أنصبت إليها. وورقها إذا طبخت ثم عركت بسمن وضمد بها أورام خلف الأذنين أضمرها ونفع منها. وقيل أنه يدر الفضلات كلها ويهيج الشهوة جدا مع بزر الكرفس ولبن الضأن.



المصدر: النباتات الطبية في الجزائر للمنسق الأستاذ دكتور حليمي عبد القادر رحمه الله

جرتيل Thymus Algeriensis

جرتيل Thymus Algeriensis
جرتيل Thymus Algeriensis

التسمية:

جرتيل 

Thym (F)

Thymus Algeriensis (Tourn)

Thymus Zattarclus (Pomel)

Labiées (Fa)

هو صنف من الزعتر يسمى عندنا: الخياطة، الجرتيل، الحمرية، الجمزوشة.

وبالأمازيغية: أزنكى، جوشن، ربة. لم نعثر على هذه الأسماء لدى العشابين القدماء.

جرتيل Thymus Algeriensis
جرتيل Thymus Algeriensis
وصفه:

عشبة الجرتيل
Thymus Algeriensis

عشبة معمرة مخشوشبة، عطرية من فصيلة الشفويات، منابتها أراضي النجود، ترغب في الأراضي المشمسة البور الصخرية الجيرية، حيث تضرب عروقها الكثيرة إلى أعماق بعيدة؛ ساقها فارشة فرعاء.

أوراقها خيطية مزغبة قليلا، رمادية اللون؛ المجاورة للزهور مختلفة قليلا في الطول عن الأوراق المنتشبة على الساق، منعطفة الأطراف أو منقبضة قليلا. 

أزهارها حلقية الإنتشاب، صغيرة القد، أنبوبية السبلات، قصيرة، لا تتجاوز 15 مم، مفصصة، العليا منها ثلاثية الأسنان والسفلية ثنائية الأسنان، بتلاتها ثنائية الشفاه، المفصصة، خماسية الأسديات البارزة، والبتلات لا تزيد عن ضعف طول السبلات.


جرتيل Thymus Algeriensis
جرتيل Thymus Algeriensis
الأجزاء المستعملة:

النبتة كلها ما عدى العروق. 

العناصر الفعالة:

زيوت عطرية، تيمول، عفص.

المنافع:

عشبة الجرتيل
Thymus Algeriensis

يعالج بها سكان النجود تلحيم الجروح بالخصوص لذا سميت خياطة لأنها تخيط الجروح. 

كما يستحضر منها نقيعا قصد فتح الشهية ومساعدة الهضم وإزالة إنتفاخ البطن. وقيل أن للجرتيل نفس المنافع التي لبقية أنواع الزعتر. 

وتحضير المشروب يكون بتكسير 30 غرام من العروق وطبخها في لتر من الماء، والتكسير ضروري حتى يمكن للماء أن ينفذ إلى داخل العروق، والشربة منه دون حد. 

ومنهم من يطبخ العروق مرتين، ففي المرة الأولى يأخذ 30 غرام ويغليها لمدة دقيقتين في الماء ثم يرمى هذا الماء المرثم يدرس العروق ثم يغليها من جديد في 1.2 لتر من الماء حتى يصير لترا واحدا فيضيف له 20 غرام من عرق السوس ثم يحفظ ليشرب منه قدر الإمكان.

وقال إبن سينا أن بزره لعوقا مدر و مفتت للحصى لما فيه من يبس مع مرارة وكذلك عروقه وطبيخهما ينفع من قروح المثانة وشرب طبيخه صالح للمغص وعسر البول.

وحسب الأنطاكي فإن رماد الثيل يقطع دم البواسير ويجفف القروح ذرورا وينفع كثيرا شرب طبيخ عروقه عسر البول. 



المصدر: النباتات الطبية في الجزائر للمنسق الأستاذ دكتور حليمي عبد القادر رحمه الله

2020/03/28

نجم Triticum repens

نجم Triticum repens
نجم Triticum repens

التسمية:

نجم

Chiendent rampant (F)

Triticum repens (L)

couche-grass, Quitch grass (E)

Graminées (Fa)

هو الثيل النجير الزاحف. ويسمى عندنا القزمير، سبولة الفار، النجير، النجم، النجيل. 

وبالأمازيغية: أّفّار.

وعند إبن البيطار: الثيل هو النجم بالعربية والنجيل و النجير.

ويذكر إبن سينا أن الثيل عند أهل طبرستان يسمونه البندواش.

والأنطاكي يقول النجم كل نبات لا ساق له وقد خص الآن بالثيل.

وعند أبو القاسم الغساني النجم مثل ما جاء عند الأنطاكي.



نجم Triticum repens
نجم Triticum repens
وصفه:

عشبة نجم
Triticum repens

عشبة برية معمرة من فصيلة النجليات، معروفة لدى الفلاحين كنبتة طفيلية مضرة بالمزروعات، وصعوبة التخلص منها لما لها من عروق عديدة وسهولة إنباتها وتكاثرها.

ساقها عقدية زاحفة كثيرة الإنشعاب والأغصان؛ قد تخرج منها عروق تضرب في الأرض، بيضاء أو مائلة إلى الصفرة، حلوة الطعم غاصة بالمياه، تكسوها قشرة صلبة.

أوراقها غمدية، طرية، مزغبة قليلا، خيطية.

وأزهارها مثل سنابل القمح. تعلفها البقر وسائر المواشي.

نجم Triticum repens
نجم Triticum repens
الأجزاء النافعة:

العروق.

العناصر الفعالة:

نشا، صابونين، كارفون، لعاب، تريتيسين، مانوز، فريكتوز.

المنافع:

عشبة نجم
Triticum repens

من مميزات النجم أنه مدر للبول والصفراء، ملين، مفتح ، مكسر للحجر، لهذا كان نافعا لإلتهاب المجاري البولية والهضمية ولتفتيت الحصى البولى، والنقرس والنملة، وينصح بعض الأطباء إدخاله في كل التنقيعات.

و مما لاشك فيه أن طبيخ عروق النجم يمكن إستعماله دون حرج في أمراض الكبد والصفراء والمغص بل وحتى الحمى النوبية، وإطفاء العطش شربا.

وتحضير المشروب يكون بتكسير 30 غرام من العروق وطبخها في لتر من الماء، والتكسير ضروري حتى يمكن للماء أن ينفذ إلى داخل العروق، والشربة منه دون حد.

ومنهم من يطبخ العروق مرتين، ففي المرة الأولى يأخذ 30 غرام ويغليها لمدة دقيقتين في الماء ثم يرمى هذا الماء المرثم يدرس العروق ثم يغليها من جديد في 1.2 لتر من الماء حتى يصير لترا واحدا فيضيف له 20  غرام من عرق السوس ثم يحفظ ليشرب منه قدر الإمكان.

وقال إبن سينا أن بزره لعوقا مدر و مفتت للحصى لما فيه من يبس مع مرارة وكذلك عروقه وطبيخهما ينفع من قروح المثانة وشرب طبيخه صالح للمغص وعسر البول.

وحسب الأنطاكي فإن رماد الثيل يقطع دم البواسير ويجفف القروح ذرورا وينفع كثيرا شرب طبيخ عروقه عسر البول.



المصدر: النباتات الطبية في الجزائر للمنسق الأستاذ دكتور حليمي عبد القادر رحمه الله

حلبة Trigonella foenum - graecum

حلبة Trigonella foenum - graecum
حلبة Trigonella foenum - graecum

التسمية:

حلبة

Fenugree (F)

Trigonella foenum - graecum (L)

Fenugreek (E)

Papilionacées (Fa)

الحلبة معروفة لدى العامة والخاصة ومشهورة لدى القدماء والمحدثين بهذا الإسم العربي.


حلبة Trigonella foenum - graecum
حلبة Trigonella foenum - graecum
وصفها:

بقلة الحلبة
Trigonella foenum - graecum

بقلة زراعية حولية من فصيلة الفرشيات، والبعض يصنفها ضمن القرنيات، لما لثمارها من شكل القرون. وهي قريبة الشبه بالنفل والخندقوق. 

منابتها الأقاليم الحارة وتشتهر المناطق الصحراوية في الجزائر بزراعتها على الري، إذ ترغب في التربة الرملية والمناخ الحار.

ساقها تعلو ما بين 20 و 40 سم. وقد تظهر قائمة.

أوراقها متعاقبة، معنقة، مركبة من ثلاث وريقات.

أزهارها إبطية، فراشية الشكل، بيضاء اللون، طولها حوالي 10 مم. 

ثمارها قرون أسطوانية الشكل، طويلة ما بين 7 و 10 سم قد تنفتح عند النضج على ما بين 10 و 20 حبة صفراء اللون، ملساء للغاية، صلبة.


حلبة Trigonella foenum - graecum
حلبة Trigonella foenum - graecum
الأجزاء المستعملة:

البزور.

العناصر الفعالة:

تحوي ما نسبته تقارب %30 من المواد الزلالية و %7 من المواد الزيتية. 

كما تحوي بروتيدات، سكريات، كالسـيوم، مغنيـزيوم، فوسفور، كومارين، كولين، حلبين...

المنافع:

بقلة الحلبة
Trigonella foenum - graecum

منضجة، ملينة، محللة للأورام الصلبة، مطيبة للنكهة، محسنة للون، مقوية للمعدة والأعصاب. تنفع جدا لتفجير الدماميل ضمادة. وزيتها يستعمل في شكل خلاصة لنمو الثديين وتقوية غددها. 

ونساء الوحات يصنعن من دقيق الحلبة المخلوط بالسمن كويرات نافعة لتقوية البدن والسمنة. وإذا سحقت الحلبة مع بزر الخشخاش واللوز والقمح وعجن الكل بالسكر أو العسل وتمودى على أكله حسن البدن وزاد في سمنته. 

وإذا طبخت مع التمر والتين والزيت ثم عقد ماؤها بالعسل نفعت أوجاع الصدر المزمنة والسعال والربو وضيق النفس، خصوصا مع البرشاوشن. 

وطبيخ الحلبة مع الخل نافع لضعف المعدة، ومع العسل يحلل الرياح والمغص. وطبخها يكون لكل ملعقة أكل نصف لتر من الماء ثم تغلى حتى تصير النصف. 

ولتنشيط إفرازات الطحال والهضم يؤخذ مقدار ملعقتين قهوة من دقيق الحلبة في اليوم أثناء الأكل مع العسل.



المصدر: النباتات الطبية في الجزائر للمنسق الأستاذ دكتور حليمي عبد القادر رحمه الله

2020/02/15

ساساليوس Tordilium officinal

ساساليوس Tordilium officinal
ساساليوس Tordilium officinal
التسمية:

ساساليوس

Tordyle officinal (F)

Tordilium officinal (L)

Smal hortwort (E)

Ombellifères (Fa)

هو الشرعوب المخزني، الساسالى، السيساليوس، بقل الشعال. ويسمى عندنا النوخة.

وعند الأنطاكي الساساليوس هو السسليوس.

وقال إبن البيطار أن الساساليوس باليونانية طرديلون (Tordilon) الاقريطي المسمى بالأندلس بقول الشعال لأنه يقدح فيه النار، وفي كتابه الجامـع أطلق عليه الغريرا.

وحسب الغافقي هو البسباس الدقيق البزر، الطيب الرائحة، ولم يتعرض له إبن سينا ولا أبو القاسم الغساني.

وقيل هو شمر الجبل وهو نوع من الرازيانج أي البسباس.

ساساليوس Tordilium officinal
ساساليوس Tordilium officinal
وصفه:

عشبة ساساليوس
Tordilium officinal

عشبة برية محولة من فصيلة الخيميات، وجدناها نابتة في منطقة المصران بالجلفة وفي منطقة امسيلة طولها حوالي 20 سم؛ ساقها مستديرة متشعبة وفروعها دقيقة للغاية، مائلة إلى الحمرة.

أوراقها معنقة متعاقبة، نصلها كثير التفريص والتشريم، نورتها شبيهة بنورة الخلة في الشكل أما في الحجم فهي أصغر منها بكثير، جمتها تضم ما بين 8 و 15 عودا متراصة غير قنيبية.

وكل عود ينتهي بزهرة صغيرة للغاية بيضاء اللون ذات سبلات تكاد تكون غير مميزة، وبتلات واسعة في القمة و منحنية نحو الداخل، تخلف ثمارا دقيقة سمراء اللون غير واضحة الجوانب؛ وكل من أوراقها وأزهارها مستحبة العرف، طيبة الرائحة تحذي اللسان.


ساساليوس Tordilium officinal
ساساليوس Tordilium officinal
الأجزاء المستعملة:

كل الأجزاء من النبتة.

المنافع:

عشبة ساساليوس
Tordilium officinal

مدرة ومحللة تشرب لوجع الطحال وعسر البول واحتباس الطمث.

وأهل النجود عندنا في الجزائر يقولون أنها نافعة من أوجاع المعدة شربا؛ وقيل أن جذور النوخة تنفع من الصرع والخفقان والسعال، وتسكن أوجاع الرأس.



المصدر: النباتات الطبية في الجزائر للمنسق الأستاذ دكتور حليمي عبد القادر رحمه الله