Translate

بحث هذه المدونة الإلكترونية

2019/10/28

مليلس - Nerprun Alaterne

مليلس - Nerprun Alaterne
مليلس - Nerprun Alaterne

التسمية


مليلس
Nerprun Alaterne (F)
Rhamnus Alaternus (L)
Barren Privet (E)
Rhamnacées (Fa)


الاسم العلمي: Rhamnus alaternus L.
الأجنبية: Nerprun Alaterne (فرنسية)، Mediterranean buckthorn, Barren privet (إنجليزية).
الفصيلة: النبقية (Rhamnaceae).

الأسماء الشائعة: الزفرين الجرد، النبق المترادف، آمليلس، آمليسن، عود القسمة، القصد، عود الخير.
وبالأمازيغية: مليلة، مليلس، آمليلس.

وذكره إبن البيطار بإسم آمليلس و قال هو إسم بربري لشجر معروف ببلاد المغرب، والمستعمل منه لحاؤه، له ورق يشبه ورق الآس؛ لم يتعرض له الأنطاكي ولا إبن سينا.


مليلس - Nerprun Alaterne
مليلس - Nerprun Alaterne

وصفه


شجيرة مليلس - Nerprun Alaterne هي شجيرة معمرة دائمة الخضرة، برية تنتمي لعائلة النبقيات، يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار، مهدها شمال إفريقيا وقيل كذلك شرق البحر المتوسط.

أغصانها وأفنانها سرحة؛ أوراقها تشبه أوراق الريحان أي الآس، ناعمة الملمس متعاقبة، كاملة، نصلها مسنن الحافة يحمل من 4 إلى 6 أزواج من العروق البارزة على الصفحة العليا.

أزهارها معنقة، عنقودية، عديمة البتلات، خماسية الأسديات، ثنائية أو ثلاثية المسمات؛ ثمارها كروية قدر حب الضرو، لينة الملمس، تبدو حمراء اللون في الأول ثم تسود عند النضج، خشب مليلس أصفر داخليا، ملمع بحمرة يسيرة.


الأجزاء المستعملة


الأجزاء المستعملة من مليلس - Nerprun Alaterne لحاء الساق والأغصان: وهو الجزء الأكثر فاعلية.
الأوراق والثمار: تستخدم بجرعات محددة.


مليلس - Nerprun Alaterne
مليلس - Nerprun Alaterne
العناصر الفعالة


العناصر الفعالة في شجيرة مليلس - Nerprun Alaterne يحتوي نبات الآمليلس على مجموعة من المركبات الأيضية الثانوية، أهمها:
الراميجين، الايمودينن، الفلافونويدات.

✅ مشتقات الأنثراكينون (Anthraquinones): مثل الإيمودين (Emodin) والراميجين (Rhamnazin)، وهي المسؤولة بشكل رئيسي عن التأثير المسهل (الملين).
✅ الفلافونويدات والمركبات الفينولية: التي تمنح النبتة خصائصها المضادة للأكسدة.


المنافع الطبية


من فوائد شجيرة مليلس - Nerprun Alaterne الطبية 
🎯 تحسين الوظائف الهضمية: يعمل كملين قوي ومسهل للبطن عند استخدامه بالجرعات الصحيحة.

🎯 دعم الكبد والطحال: يستخدم تقليديا لفتح سدد الكبد والطحال والمساعدة في تحسين وظائفهما.

🎯 إدرار البول: يساعد في تعزيز عملية التخلص من السوائل الزائدة.

🎯 علاج اليرقان: استخدم تاريخيا في الطب الشعبي للمساعدة في حالات اليرقان (الصفراء).


الأمراض المستهدفة


يمكن تقسيم التأثير العلاجي للآمليلس إلى ثلاثة محاور رئيسية:

1. اضطرابات الجهاز الهضمي (الاستهداف الرئيسي)
الإمساك المزمن أو العرضي: بفضل احتوائه على "الأنثراكينونات" (الإيمودين)، يعمل النبات كملين محفز للأمعاء، حيث يزيد من حركة القولون الدودية ويحفز إفراز السوائل، مما يسهل عملية الإخراج.
عسر الهضم المرتبط بضعف إفرازات المرارة: استخدامه التقليدي لـ "فتح سدد الكبد والطحال" يشير إلى تأثيره في تحفيز تدفق الصفراء، مما يساعد في تحسين هضم الدهون.

2. اضطرابات التمثيل الغذائي والكبد
اليرقان (أبو صفار): يستخدم تاريخيا في الطب الشعبي كمساعد في حالات اليرقان الانسدادي الخفيف. (ملاحظة: هذا يتطلب إشرافا طبيا دقيقا، لأن اليرقان قد يكون عرضا لأمراض كبدية خطيرة تتطلب تدخلا طبيا فوريا).
احتباس السوائل (الاستسقاء الخفيف): بفضل خصائصه المدرة للبول، قد يساعد في تخفيف تورم الأنسجة الناتج عن تراكم السوائل، خاصة تلك المرتبطة باضطرابات الكبد الوظيفية.

3. الحالات الالتهابية والألمية
آلام البطن (المغص): يستخدم مغلي اللحاء بجرعات مخففة جدا للأطفال والكبار كمهدئ للتقلصات المعوية، حيث يعمل كقابض ومطهر معوي خفيف عند استخدامه بتركيزات منخفضة.

طريقة الاستعمال والجرعة (ثقافة الجرعة)


يجب التأكيد دائما أن "ثقافة الجرعة" هي الفاصل بين الاستفادة والضرر.

كملين للبطن (مغلي الثمار): تغلى 20 حبة (جافة أو طازجة) في لتر من الماء لمدة 4 دقائق، يصفى ويحلى بالعسل. يشرب على مدار اليوم بمعدل فنجان صغير مرتين إلى ثلاث مرات.
لحاء الأغصان (للأطفال/الكبار): يستخدم مغلي اللحاء بتركيزات مخففة جدا؛ حيث يغلى مقدار ملعقة صغيرة من اللحاء المجفف في كوب ماء، ويؤخذ منه جرعات ضئيلة (ملعقة كبيرة) عند الحاجة لتسكين آلام البطن أو كملين خفيف.
لحاء العروق: يستخدم بجرعات محددة جدا كمسكن قوي للأمعاء، ويفضل تجنبه دون إشراف مختص نظرا لتركيز المواد الفعالة فيه.


موانع الاستعمال والتحذيرات


❌ الحمل والرضاعة: يمنع منعا باتا استخدامه بسبب تأثيره المحفز لانقباضات الرحم (بسبب مركبات الأنثراكينون).
❌ الأطفال دون سن الـ 12: لا ينصح به إلا بجرعات مخففة جدا وتحت إشراف.
❌ الحالات المرضية: يمنع لمرضى الانسداد المعوي، التهاب الزائدة الدودية، داء كرون، والتهاب القولون التقرحي.
❌ التداخلات الدوائية: يجب الحذر عند استخدامه مع مميعات الدم، أو أدوية السكري (قد يسبب هبوطا حادا في السكر)، وأدوية الضغط (خاصة مدرات البول)، نظرا لاحتمالية حدوث فقدان للبوتاسيوم.


الأعراض الجانبية


الأعراصض الجانبية لشجيرة مليلس - Nerprun Alaterne تتمثل في:
🔸 - الإسهال الشديد (قد يؤدي إلى الجفاف).
🔸 - تقلصات معوية مؤلمة (مغص).
🔸 - الاستخدام طويل الأمد قد يؤدي إلى "خمول الأمعاء" (اعتماد القولون على المسهل).
🔸 - اضطراب في توازن الأملاح والمعادن في الجسم (خاصة البوتاسيوم).


نصائح وقائية هامة


🔹 التدرج: ابدأ دائما بأقل جرعة ممكنة (نصف الجرعة المذكورة) لقياس استجابة الجسم.
🔹 المدة: لا يستخدم كملين لأكثر من 7 أيام متتالية.
🔹 الترطيب: أثناء فترة الاستعمال، يجب شرب كميات وافرة من الماء لتعويض السوائل.
🔹 الاستشارة: إذا كنت تتناول أدوية مزمنة، استشر طبيبك قبل إدخال أي مستحضر عشبي لنظامك الغذائي.


🔴 ملاحظة: إن نبات الآمليلس يقع ضمن عائلة النباتات التي تحتوي على مركبات "الأنثراكينون"، وهي مركبات فعالة لكنها تتطلب حذرا شديدا. إن التمييز بين "الجرعة العلاجية" و"الجرعة السامة" في هذه النبتة ضيق، لذا فإن التزام الدقة في الوزن والمقدار هو المفتاح للاستفادة من منافعها وتجنب أضرارها.



بعض المصادر
النباتات الطبية في الجزائر للمنسق الأستاذ دكتور حليمي عبد القادر رحمه الله

هناك 7 تعليقات:

  1. بارك الله فيك وزادك خيىرا على خير

    ردحذف
    الردود
    1. و فيك بارك الله أنا مجرد ناشر لهذا العلم أدعو لصاحبه بالمغفرة والثواب

      حذف
  2. معروفة عندنا في بلاد جبالة في علاج بوصفير وكل امراض الكبد .jaunisse

    ردحذف
  3. شنو سميتها بالدارجة

    ردحذف
  4. ماهو اسمها باالعربي

    ردحذف