![]() |
| قنطريون - Petite Centaurée |
قنطريون
Petite Centaurée (F)
Erythraea Centaurium (L)
Earth- gall, Fever-wort (E)
(Fa) Gentianacées
الاسم العلمي: Centaurium erythraea
الأجنبية: Petite Centaurée (فرنسية)، Earth- gall, Fever-wort (إنجليزية).
الفصيلة: الجنطيانية - Gentianaceae.
الأسماء الشائعة: القنطريون الصغير، مرارة الحنش، قوسط الحية.
بالأمازيغية: آليلوا، تيكوت.
وعند إبن البيطار قنطريون صغير، وكذلك عند الأنطاكي و إبن سينا والغساني؛ وقال إبن سينا أن القنطريون يسمى بالعربية لوفا الصغير.
![]() |
| قنطريون - Petite Centaurée |
عشبة برية من فصيلة الجنطيانيات، مرة الطعم طولها من 10 إلى 30 سم؛ منابتها الجبال والتربة الرقيقة الجيرية والمروج الرطبة.
ساقها مربعة، ناهضبة، مرطاء، فرعاء في القمة التي تحمل في رؤوسها أزهارا كثيرة؛ أوراقها مائلة إلى الخضرة لاطية متقابلة، رمحية النصل، صغيرة، والسفلية منها أكبر من العلوية.
أزهارها عثكولية التجميع هامية الإرتكاز وردية اللون أو بيضاء أو شديدة الحمرة، أنبوبية الكأس، خماسية البتلات والأسديات، ثمارها حقية تخلف بزورا كثيرة، دقيقة للغاية، عديمة الرائحة.
الأجزاء المستعملة
الأجزاء الهوائية (الفروع المزهرة): هي الأكثر فعالية، ويُفضل قطفها في طور الإزهار (شهر مايو) وتجفيفها في الظل للحفاظ على مكوناتها الكيميائية ولونها، كما تستخدم العصارة المستخلصة منها.
العناصر الفعالة في عشبة قنطريون - Petite Centaurée أهمها:
✅ الجلوكوزيدات المرة: (Bitter principles) التي تمنحها طعمها المميز، (مثل إيريثرايسين Erythraein، وسويرين Swertiamarin) وهي المسؤولة عن التأثيرات الهضمية.
✅ بالإضافة إلى الصمغ، ومادة "إيروتورين" (Erythaurin).
✅ أحماض فينولية وفلافونيدات.
✅ أشباه قلويدات (Gentianine).
المنافع الطبية
القنطريون نبتة ممدوحة منذ القديم من طرف الأطباء القدماء إلى يومنا هذا، فهي عشبة الألف دواء كما يقول البعض، تعد من النباتات ذات التاريخ الطبي العريق، وتتركز منافعها في الآتي:
🎯 الجهاز الهضمي: فاتحة للشهية، معززة لوظائف المعدة، مهضمة، وطاردة للغازات والانتفاخات.
🎯 تطهير الجسم: منقية للدم، مدرة للبول والصفراء، ومفيدة لحالات اليرقان وتضخم الطحال.
🎯 مضادة للطفيليات: فعالة في طرد ديدان الأمعاء.
🎯 التأثيرات الموضعية: دمل للجروح (مساعدة على التئامها)، ومفيدة للعديد من الأمراض الجلدية مثل النملة والقروح الغائرة.
🎯 خافض للحرارة: (Fever-wort) لقدرتها على خفض الحمى.
🎯 الاستخدامات العينية: تستخدم العصارة (مخففة) لعلاج أورام الأجفان (الشعيرة) وتحسين حدة البصر.
⭕ وقال عنها إبن البيطار أن عروق القنطريون الصغير غير نافعة وإنما قضبانه وورقه وزهره، فكلها تنفع منفعة كثيرة جدا، فإنه يدمل الجراحات الكبار العتيقة العسيرة الإنضمام، و إذا وضع عليها كالضماد وهو طري ختمها، واليابس منه يخلط بالمراهم الداملة والمجففة فينفع البواسير والقروح الغائرة ولين الأورام الصلبة العتيقة.
⭕ وعصارة القنطريون قوتها مثل قوة أوراقه وأزهاره، ويكحل بها العين مع العسل؛ وهو أفضل الأدوية للكبد، نافع جدا من صلابة الطحال، وإذا احتمل منه فرزجة أدرت الطمث وأخرجت الجنين، وإذا شرب وافق أوجاع العصب وقد تسترخ عصارته إذا كان يابسا كالآتي: ينقع خمسة أيام ويطبخ ماؤه بعد أن يرمي ثفلة ثانية إلى أن يصير في قوام العسل.
⭕ ومن الناس من يأخذ هذا النبات وهو طري وبزره فيه فيدقه ويخرج عصارته ويجعلها في إناء خزف ويضعه في الشمس ويحركه بعود ويغطيه بالليل لأن الندى يمنع العصارة من أن تتثخن؛ و تستعمل من طبيخ القنطريون حقنا نافعة من القولنج؛ وينقي الأعصاب تنقية بليغة، وينفع من الصرع نفعا عجيبا؛ وإذا كمدت به الأوجاع سكنها، وإذا شرب طبيخه بشراب الأ وصول وما أشبهه نفع من أوجاع المعدة والظهر ومن أوجاع المفاصل كلها.
⭕ وإذا أخلطت العصارة بلبن المرأة وطليت على أجفان العين نفعت من أورامها ووجعها، وقد تحل الغلظ الكائن في أجفان العين وفي مآقيها، وينفع من البياض الكائن في الطبقة القرنية من آثار القروح، ويجلوه وينفع من كل وجع عتيق يعرض للعين إذا أخلط بماء المطر واكتحل به، وينفع من ورم جفن العين المسمى بالشعيرة.
⭕ وإذا قطرت عصارته في الأذن أزالت الدوى والطنين، خاصة إذا كانت مخلوطة بدهن ورد أو سوسن أما إذا كانت مخلوطة بعصارة الفجل أو بدهن بزره وقطرت في الأذن الثقيلة السمع أزالت ثقلها؛ ومن خصائصها أنها تحلل الورم الكائن في عصب السمع إذا مزجت بدهن السوسن أو النرجس أو الخردل أو الخمر، أوالخل ولطخت به فتيلة ثم أدخلت في الأذن إلى أن تصل إلى الصماخ وترك بعضها خارجا لسهولة اخراجها فإنها تحل الورم الكائن في عصب الصماخ وتزيل الصمم.
⭕ وقد تنفع من القروح الكائنة في الأنف وتحبس الرعاف إذا مزجت بخل؛ وإذا اعتصر ماء البلح الأخضر وأخلط بالقنطريون ثم سعط به المرعوف قطعت رعافه.
⭕ وتزيل الرائحة الكريهة من الفم إذا مزجت بماء ورد وتمضمض بها وأمسكها طويلا في الفم، وتشد الأسنان المتحركة إذا حكت بماء قد طبخ فيه ورق السرو أو جوزه أو ثمرة الأثل وتمضمض به وأديم إمساكه في الفم.
⭕ ويلاحظ أن معظم ما جاء عن إبن البيطار نقرؤه في كتاب القانون لإبن سينا مع بعض التغييرات الطفيفة، والزيادات المأخوذة من هنا وهناك؛ وعند الأنطاكي القنطر يون منه الكبير الذي له جذامير كالجزر داخله رطوبة كالدم، يخرج منها ساق مزغب خشن كالحماض، ولعله Centaurum Centaurea وصغير يشبه السذاب ورقا، وساقه نحو شبر مر الطعم جدا، ولعله Centaurea Erythrarea.
⭕ وهذا الصغير أنفع؛ فهو يدر الفضلات ويفتح السدد وينقي الدماغ والصدر والأخلاط اللزجة الغليظة والسعال والربو وضيق النفس والقروح، ويشفي من اليرقان والطحال ويدمل الجراح بقوة طريا وحده، ويابسا في المراهم، ويسقط الأجنة أحياء وأمواتا؛ والكبير يجبر الكسر ونهك العصب.
⭕ وعصارة القنطريون الصغير تجلو البياض وتحد البصر وتحل الصلبات حيث كانت، وتخرج البلغم، والماء الأصفر، ومواد الصرع بقوة؛ وينفع القنطريون الصغير من السموم، خصوصا العقرب، والقولنج حقنا بالشيرج (أي زيت السمسم) وعصارته بالخل تذهب الصداع طلاء، وتنبت الشعر، بعد أن تبرىء سائر القروح، وبالزيت تقتل القمل، وإن حلت وجعلت في العين بلبن النساء أو ماء المطر أزالت الأورام والشعيرة والظلمة، وكل ما تقادم عهده من أمراض العين.
⭕ والجرب بماء الرمان الحامض، والسل بما المردقوش، والصمم بدهن الفيجل أو السوسن، والدود بماء ورق الخوخ، وقروح الأنف والرعاف بماء العفص، وأمراض الفم بماء الصعتر، والقروح بماء العوسج، وأمراض الصدر بطبيخ الحلبة؛ فإن لم توجد العصارة طبـخ الأصل حتى يتهري وقوم الماء بالطبخ ولكنه أضعف.
⭕ وقد يعمل من القنطريون شراب بأن يعقد ماؤه بالسكر، ويطبخ أيضا بأحد الأدهـان خصوصا الزيت حتى يبقى الدهن ويرفـع فيسخن ويشـد البدن ويذهب الأعياء والبهر والتعب والفالج لاحظ أن أغلب ما جاء عن الأنطاكي مذكور عند إبن سينا.
الأمراض المستهدفة
تستهدف النبتة اضطرابات الجهاز الهضمي، الحميات، الأمراض الجلدية المزمنة، والتهابات العصب السمعي، بالإضافة إلى بعض حالات ضعف الشهية واحتقان الكبد.
طريقة الاستعمال والجرعات (ثقافة الجرعة)
يجب الحذر من مرارة العشبة الشديدة التي قد تسبب الغثيان عند الإفراط.
المنقوع/المغلي (للجهاز الهضمي): تنقع ملعقة صغيرة من العشبة المجففة في كوب ماء مغلي لمدة 10 دقائق. يشرب فاترا قبل الوجبات الرئيسية الثلاث بـ 30 دقيقة (3 مرات يوميا). او تغلى "قبضة" من العشبة في لتر من الماء، ويشرب منها 3 كؤوس يوميا (يمكن تحليتها بالعسل أو السكر)
المسحوق: يمكن تناول ما يعادل 0.25 جرام إلى 0.5 جرام من المسحوق كجرعة مفردة، تكرر مرتين إلى ثلاث يوميا.
الاستعمال الخارجي(الجروح والقروح): يستخدم مغلي العشبة (تركيز أعلى) لغسل الجروح أو كضمادات موضعية (العشبة طرية مدقوقة) أو تخلط عصارتها بالمراهم لتطهير القروح وتسكين ألم المفاصل.
للعين: تخلط العصارة (بحذر شديد) مع لبن الأم أو ماء المطر أو العسل (بنسب مدروسة جدا) لعلاج الأورام.
موانع الاستعمال والتحذيرات
❌ القرحة الهضمية: يمنع منعا باتا لمرضى قرحة المعدة أو الاثني عشر، لأن مركباته المرة تزيد من إفراز حمض المعدة.
❌ الحمل والرضاعة: يمنع استخدامه للحوامل لأنها قد تسبب انقباضات رحمية (تستخدم تاريخيا لإسقاط الأجنة).
❌ التداخلات الدوائية: يجب الحذر عند استخدامه بالتزامن مع أدوية الضغط أو أدوية السكري لأنها قد تؤثر على مستويات الجلوكوز، وينصح باستشارة الطبيب إذا كنت تتناول أدوية مزمنة؛ يحذر استخدامها بالتزامن مع الأدوية المعدية (مثل مضادات الحموضة) لتعارض تأثيرها المر؛ تجنب استخدامها إذا كنت تعاني من قرحة هضمية نشطة.
الأعراض الجانبية
🔸 - الإفراط في تناول القنطريون (بسبب طبيعته المُرّة المركزة) قد يؤدي إلى:
🔸 - تهيج الأغشية المخاطية في الجهاز الهضمي.
🔸 - الغثيان الشديد أو القيء نظرا لتركيز المواد المرة.
🔸 - قد يسبب تهيجا طفيفا في الأغشية المخاطية للمعدة إذا استخدم بتركيزات عالية جدا.
نصائح وقائية
🔹 التدرج: ابدأ دائما بجرعات صغيرة لاختبار تحمل معدتك للمذاق المر.
🔹 التخزين: احفظ العشبة المجففة في أوعية معتمة بعيدا عن الرطوبة والضوء للحفاظ على فاعلية الجلوكوزيدات.
🔹 الجودة: تأكد من مصدر العشبة لضمان خلوها من الملوثات، خاصة أنها تنمو في البرية.
🔹 الاستشارة: في حال وجود أمراض مزمنة (خاصة أمراض الكبد أو السكري)، أو استخدام أدوية مميعة للدم، لا يُعتد بهذه العشبة كبديل للعلاج الدوائي، بل كعامل مساعد تحت إشراف متخصص.
🔴 ملاحظة: هذه المعلومات مستندة إلى الموروث الطبي العربي (ابن سينا، ابن البيطار، الأنطاكي) ومطابقة للمفاهيم العلمية الحديثة حول النباتات المرة (Bitter herbs).
بعض المصادر
النباتات الطبية في الجزائر للمنسق الأستاذ دكتور حليمي عبد القادر رحمه الله
.jpg)

.jpg)
ماشاء الله
ردحذف